قال عمار الكلبي يهجو النحويين:
ماذا لقيتُ من المستعربين ومن …
قياس نحوهم هذا الذي ابتدعوا
إن قلتُ قافيةً بِكْرًا يكونُ لها …
معنىً يخالف ما قاسوا وما صنعوا
قالوا لحنت فهذا الحرف منخفض …
وذاك نصبٌ وهذا ليس يرتفع
وحرّشوا بين عبدالله فاجتهدوا ...
وبين زيد وطال الضرب والوجع
فقلت واحدةً فيها جوابهم . . .
وكثرة القول بالإيجاز تنقطع
ما كل قوليَ مشروحٌ لكم فخذوا …
ما تعرفون وما لم تعرفوا فدعوا
حتى أعودَ إلى القوم الذين غذوا ...
بما غذيت به والقول يتسع
فيعرفوا منه معنىٰ ما أفوه به …
كأنني وهمُ في قوله شرَع
كم بين قوم قد احتالوا لمنطقهم …
وبين قوم علىٰ الإعراب قد طُبعوا
وبين قوم رأوا أشيا معايَنة ...
وبين قوم حكَوا بعض الذي سمعوا
إني ربيت بأرض لا يشب بها ...
نار المجوس ولا تُبنىٰ بها البِيَع
ولا يطا القرد والخنزير تربتها ...
لكنْ بها الريم والرئبال والضبُع